النقابات العماليه هل هي حاجه ملحه ام سلم صعود ؟

نوفمبر 24th, 2009 كتبها احمد البويت نشر في ,  مجتمع

يطرح بعض المهتمين بشئون العمل والعمال وتداعيات البطاله  في المجتمع على مواقع  الأنترنت وعلى مختلف الوسائط الأعلاميه  فكرة انشاء جمعيات او نقابات عماليه تقوم برعاية مصالح العمال والمهنيين  المنتسبين اليها  كمطلب اساسي لتحقيق نوع من الأمن الوظيفي للعاملين في القطاع الخاص الذي ينشدونه وبشده ليشعروا بالأرتياح النفسي عند انتسابهم الى مؤسسات هذا القطاع وكذلك القطاع العام  , وهذه النوعيه من جمعيات المجتمع المدني معمول بها في معظم دول العالم المتقدم والنامي , وهي شبه معدومه لدينا الا مانسمعه في موسم الحج عن ( نقابة السيارات ) التي تتفق مع النقابات العالميه  من حيث الأسم وتختلف من ناحية التنظيم والفكره  والأهداف  ,, على انه هناك جمعيات طوائف مهنيه  قائمه ضمن نسيج الغرف التجاريه  تحت مسمى لجان فهناك لجان مكاتب الأستقدام ولجان الصاغه ولجان العقاريين , وهذه اللجان  تحمل نفس الهدف الا انها  تهم فئه من المواطنين التجار او رجال الأعمال العاملين في نفس النشاط ولا تمس ابدا هموم الشريحه الكبرى  من  العاملين والمهنيين الذين يعملون منفردين او مجتمعين لكن تحت مسمى عامل او موظف وليس تاجر او رجل اعمال .

وقد ظهرت النقابات العماليه  في اوربا وروسيا ابان الثوره الصناعيه وظهور طبقه كادحه كبيره في المجتمع هي طبقة العمال ,, وكانت المصانع في ذلك الوقت تستغل ظروف العمال في حاجنهم للمال فتتعامل معهم كالعبيد وتتنقص اجورهم وتهضم حقوقهم , وقد كانوا افرادا متفرقين لا تجمعهم رابطه الا الولاء للمصنع وملاكه ,,, وكانت هناك اعداد كبيره من العمال الذين كثرت شكاويهم ضد ا

المزيد


الآف الوظائف الشاغره ويعاني ألكثير من ابنائنا من البطاله

فبراير 17th, 2008 كتبها احمد البويت نشر في ,  مجتمع

الآف الوظائف الشاغره ويعاني ألكثير من ابنائنا من البطاله

الآف الوظائف الشاغره ويعاني ألكثير من ابنائنا من البطاله
يعاني الألاف من ابنائنا من البطاله وخصوصا خريجي الدراسات ألأسلاميه وعدم ايجاد وظيفه بعد التخرج , بينما هناك ألألاف من الوظائف التي تناسب تخصصاتهم , والغريب ان هذه الوظائف التي اقصدها ليست شاغره بل مشغوله بأصحاب وظائف أخرى , ولعل من ابرز هذه الوظائف الإمامه بالمساجد والمؤذنين وخدم المساجد , والدوله رعاها الله تعطي رواتب معقوله على هذه الوظائف , لكن الملاحظ ان معظم من يقوم بالإمامه خصوصا هم من القضاه والمدرسين وموظفين في القطاع العام او الخاص يتلقون رواتب مجزيه وحوافز كثيره من وظائفهم الأصليه , وكذلك المؤذنون وخدم المساجد الكثير منهم على وظيفه أخرى او متقاعد , ولن يضيرهم ولن يؤثر عليهم انقطاع راتب الإمامه , واعتقد انه من الأولى بذلك خريجي كليات الدراسات الأسلاميه والدعوه واصول الدين , الذين يجتهدون للحصول على وظائف تعليميه لسنوات بعد تخرجهم قد لا تحصل .
الذي اعرفه ان ما يتم دفعه للأئمه هو تحت بند مكافأه وتختلف من مسجد الى آخر حسب الفئه فهناك مسجد حي وجامع وفئة أ وفئة ب , والمكافائات تعتبر دخل رائع لخريج دراسات اسلاميه لم يجد له عملا فهي بين الألفين وخمسمائة ريال الى الثلاثة الآف وخمسمائة ريال بالإمكان تعديلها قليلا لتتناسب وألأح

المزيد


نتألم لـغـلاء الأرز ونـبـكـي لإرتـفاع اسعار الغذاء, وهـذي افـعـالـنـا

فبراير 16th, 2008 كتبها احمد البويت نشر في ,  مجتمع, من صور الإسراف

نتألم لـغـلاء الأرز ونـبـكـي لإرتـفاع اسعار الغذاء, وهـذي افـعـالـنـا

 

صوره لا استطيع التعليق عليها اترك التعليق للأخوه الزوار الكرام
فقط تذكرني بالصياح بسبب غلاء الأرز وارتفاع

المزيد


العنف في مدارسنا , يحتاج الى وقفه جاده وحازمه 1/2

فبراير 14th, 2008 كتبها احمد البويت نشر في ,  مجتمع

العنف في مدارسنا , يحتاج الى وقفه جاده وحازمه 1/2

نحو مجتمع افضل
العنف في مدارسنا , يحتاج الى وقفه جاده وحازمه 1
تطالعنا بين الحين والأخر في الصحف المحليه وعلى شاشة الإنترنت اخبارا مفزعه و مرعبه تهول لها العقول وترجف لها القلوب عن اعمال عنف واعتداء ودماء تحدث بين جدران مدارسنا .
طالعتنا الصحف عن مدرسين تم الإعتداء عليهم من قبل طلابهم فقد قرأنا عن طلاب تجمعوا على معلمهم واوسعوه ضربا وركلا , كما وقرأنا عن اعتداء طلاب على مدرسيهم اما باليد او بالسلاح او تخريب سياراتهم او الترصد لهم في الشارع وحتى امام بيوتهم , وقرأنا عن مدراء مدارس تم الهجوم عليهم في مكاتبهم من قبل طلابهم او اولياء امورهم والإعتداء عليهم اما باليد او بالات حاده او صلبه واحيانا بسلاح ناري او ابيض .
ولا يقتصر ذلك على الإعتداء على المعلم او مدير المدرسه بل على طلاب آخرين , ونشوب معارك دمويه بين بعض الطلاب تحت انظار المدرسين والمسئولين في المدرسه واسماعهم , وهم لا يستطيعون من الأمر شيئا الا الإتصال بالجهات الأمنيه لإحتواء اعمال العنف تلك , التي ربما تؤدي الى اصابات خطيره ومؤسفه .
ولا يقتصر العنف على مدارس الأولاد بل سجلت الصحف احداثا مأساويه في مدارس البنات ضد المعلمات او المديرات او بين الطالبات انفسهن , واحيانا باشتراك امهاتهن وقريباته

المزيد


الأسره السعوديه بين الإستهلاك والإسراف

فبراير 14th, 2008 كتبها احمد البويت نشر في ,  مجتمع

الأسره السعوديه بين الإستهلاك والإسراف

عبر وزير خارجية امريكا الأسبق هنري كيسنجر في لقاء صحفي عن حلمه بأن يجعل كل صيني يرتدي لباسا داخليا صناعه امريكيه ,,, لكن خاب امل الوزير الأمريكي فبعد الثوره الإقتصاديه الهائله في الصين عجز فطاحلة خبراء علم التسويق من جعل الصينيين يقبلون على الإستهلاك اللا محدود لمنتجات الصين الوطنيه فما بالك بالمنتجات الأمريكيه التي كسدت حتى في السوق الأمريكي الذي تم اغراقه بمنتجات صينيه ,, عُرف عن الصينيين ورغم تحسن دخولهم وانتعاش اوضاعهم الإقتصاديه عدم الرغبه في زيادة الإستهلاك وقلة الإنفاق والرغبه في التوفير الإدخار ,, حتى انه هناك ضغوط على الحكومه لتشجيع الشعب الصيني على الإستهلاك لتصريف جزء كبير من المنتجات الصينيه في السوق المحليه حيث ان جل ما يتم انتاجه يتم تصديره للخارج وسط نشاط دولي للحد من اغراق الصين لأسواق العالم بمنتجاتها الرخيصه ,, ومراقبه صارمه لجودة المنتجات الصينيه .

بينما يرى خبراء التسويق والدعايه والإعلان في السوق السعودي ارضا خصبه لتصريف اي بضاعه ايا كانت جودتها او كميتها او سعرها ,, ويراهن واضعوا الدراسات التسويقيه على السوق السعودي لنجاح اي مشروع انتاجي في العالم .
الأسر السعوديه ,, منذ زمن لم استطع تحديد ذلك بالسبعينات بداية الطفره الأولى فربما كان قبل ذلك بكثير ,, تعودت على الإنفاق بدون قيود فصارت مقولة ( اصرف مافي الجيب ياتيك مافي الغيب ) حكمتهم المفظله التي يرددونها كثيرا ,, فالراتب وان كان كبيرا قلما ينتظر في جيب صاحبه الى نهاية الشهر ,, وكثيرا ما تجد السيدات السعوديات في الخارج يحملن الأكياس الثقيله والكثيره وقد تساعدهن في ذلك الخادمات وهن يخرجن من الأسواق والمجمعات التجاريه في دول يذهبن اليها للسياحه كماليزيا ولندن وحتى دبي ,,, فألذ سياحه للعوائل السعوديه في الخارج هي سياحة الشراء والتبضع ,, لذا تجد تلك الدول تستعد بعرض ما كسد من بضائعها في العام الماضي ( الستوك ) للواجهه عندما يحين موسم السياحه السعودي .
وفي الداخل جميعنا يرى ما ننفقه من اموال كثيره على كماليات نحن في غنى عنها , او ضروريات نشتري منها اكثر من حاجتنا ,,, واسراف غير مبرر في الإحتفالات والمناسبات العديده ,,, اما التوفير والإدخار فهذا

المزيد