يطرح بعض المهتمين بشئون العمل والعمال وتداعيات البطاله في المجتمع على مواقع الأنترنت وعلى مختلف الوسائط الأعلاميه فكرة انشاء جمعيات او نقابات عماليه تقوم برعاية مصالح العمال والمهنيين المنتسبين اليها كمطلب اساسي لتحقيق نوع من الأمن الوظيفي للعاملين في القطاع الخاص الذي ينشدونه وبشده ليشعروا بالأرتياح النفسي عند انتسابهم الى مؤسسات هذا القطاع وكذلك القطاع العام , وهذه النوعيه من جمعيات المجتمع المدني معمول بها في معظم دول العالم المتقدم والنامي , وهي شبه معدومه لدينا الا مانسمعه في موسم الحج عن ( نقابة السيارات ) التي تتفق مع النقابات العالميه من حيث الأسم وتختلف من ناحية التنظيم والفكره والأهداف ,, على انه هناك جمعيات طوائف مهنيه قائمه ضمن نسيج الغرف التجاريه تحت مسمى لجان فهناك لجان مكاتب الأستقدام ولجان الصاغه ولجان العقاريين , وهذه اللجان تحمل نفس الهدف الا انها تهم فئه من المواطنين التجار او رجال الأعمال العاملين في نفس النشاط ولا تمس ابدا هموم الشريحه الكبرى من العاملين والمهنيين الذين يعملون منفردين او مجتمعين لكن تحت مسمى عامل او موظف وليس تاجر او رجل اعمال .
وقد ظهرت النقابات العماليه في اوربا وروسيا ابان الثوره الصناعيه وظهور طبقه كادحه كبيره في المجتمع هي طبقة العمال ,, وكانت المصانع في ذلك الوقت تستغل ظروف العمال في حاجنهم للمال فتتعامل معهم كالعبيد وتتنقص اجورهم وتهضم حقوقهم , وقد كانوا افرادا متفرقين لا تجمعهم رابطه الا الولاء للمصنع وملاكه ,,, وكانت هناك اعداد كبيره من العمال الذين كثرت شكاويهم ضد ا
















